
تحتضن مدينة بريدة، التي تتربع بجدارة على عرش “عاصمة التمور العالمية”، واحدة من أبرز قصص النجاح الاقتصادي والزراعي في المملكة العربية السعودية. فقد أسدل الستار على فعاليات كرنفال تمور بريدة محققاً أرقاماً قياسية غير مسبوقة، ومؤكداً من جديد قدرة أبناء الوطن على تحويل الموروث الزراعي إلى رافد اقتصادي وطني وعالمي عظيم.
🌴 عاصمة التمور: منصة اقتصادية وسياحية متكاملة
لم يعد كرنفال تمور بريدة مجرد سوق موسمي لبيع النخيل والتمور، بل تحول بفضل الله ثم بفضل التخطيط الاستراتيجي إلى تظاهرة اقتصادية وسياحية كبرى تجذب التجار والمستثمرين والسياح من داخل المملكة وخارجها.
شهد الكرنفال هذا العام حركة مبيعات نشطة وعروضاً متنوعة لمختلف أنواع التمور الفاخرة، إلى جانب الصناعات التحويلية المرتبطة بالنخلة، مما وفر آلاف فرص العمل للشباب والفتيات، ودعم الأسر المنتجة، وفتح آفاقاً واسعة أمام الصادرات السعودية لتصل إلى الأسواق العالمية.
🤝 الدعم القيادي.. سر التفوق والريادة
إن ما تحقق من إنجازات متلاحقة ونجاح باهر لهذا الكرنفال لم يأتي من فراغ، بل هو ثمرة لجهود مضنية ورؤية واضحة تضع نصب عينيها تمكين القطاع الزراعي والاقتصادي في المنطقة، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
💡 شكر وتقدير واعتراف بالفضل
في ختام هذه النسخة الاستثنائية من الكرنفال، وحين نستعرض حجم النجاح والإبهار الذي تحقق على أرض الواقع، لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير وعظيم العرفان إلى مقام:
صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، على رعايته الدائمة، وتوجيهاته السديدة، ومتابعته الدقيقة لكل خطوة أسهمت في إنجاح هذا الحدث الكبير وتذليل كافة الصعاب أمام العاملين والمشاركين.و
سمو نائبه صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد الأول آل عبدالرحمن آل سعود، الكريم، على جهوده الحثيثة وحضوره الدائم ومؤازرته المستمرة لكل ما من شأنه رفعة وتنمية منطقة القصيم وأهلها الكرام.
إن هذا الدعم القيادي والاهتمام المباشر هو المحرك الأساسي لاستمرار مسيرة البناء والتطوير، لتظل بريدة دائماً وأبداً منارةً للتميز والنجاح الاقتصادي في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
المصور والإعلامي:
محمد محسن المحسن