نيران تلاحق معاقل السموم

 
القات و الحشيش المخدر والشبو وحبوب الامفيتامين أبرز المضبوطات
القطاعات الأمنية تستثمر وسائل التواصل لبث رسائل التوعية والتحذير
الحملة تحارب الآفة وتحول دون استهداف أبناء الوطن من تجار السموم
ملاحقة لمحاولات التسلل بالمنافذ وكشف الأساليب المبتكرة للمهربين

تيزار
يدا بيد، تكاتفت القطاعات الأمنية لتعلن الحرب على المخدرات (العدو الفاتك بثروة الوطن)، بعد قراءة علمية لمدّ الآفة المخيف والتوقف أمام الأرقام الصادمة التي تقدمها الضبطيات المتوالية وتفصح عنها معامل السموم.
بخطط محكمة، واستراتيجيات مدروسة، تحرّكت الحملة في كافة المناطق -بلا استثناء- لتحاصر وباء المخدرات وتحول بينه وبين الانتشار.
وحرصت القطاعات الأمنية على إبراز جهودها رقميا؛ عملا منها بجدوى الشفافية والمصارحة مع المواطن (أقوى سلاح في هذه الحرب)، كما استثمرت كافة وسائل التواصل لتبث رسائلها التوعوية والتحذيرية، وتحفز المواطنين ليكونوا شركاء لها في هذه الحرب.
أرقام شفافة كشفت عنها الجهات الرسمية، تم الإعلان -من خلالها- عن محاولات تهريب لأطنان من المخدرات، وكميات من نبات القات، وأرقام أخرى تصاعدت لمادة الحشيش المخدر، ورابعة لمادة «الشبو» التي تتسبب -حال تعاطيها- في سرعة الإدمان.
حملة الحرب على المخدرات أشعلت -لجدواها- وسائل التواصل، وشارك مواطنون -بقوة- للصعود بها إلى «ترند تويتر»؛ استشعارا بدورهم الفاعل كذراع قوية في الحرب.

مبررات الحملة

• الكميات التصاعدية التي يتم إحباطها
• النتائج التي قدمتها معامل السموم
• توعية المواطن بأخطار حبوب الموت

مشاركون في الحملة

• الأمن العام
• النيابة العامة
• الحرس الوطني
• رجال مكافحة المخدرات
• دوريات حرس الحدود
• هيئة الزكاة والضريبة والجمارك

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
تحتاج مساعدة؟